بماذا تفكر الحكومة قبل رمضان؟

بماذا تفكر الحكومة قبل رمضان؟

خبرني- محمد ساهر الطراونة

 قال المحلل الاقتصادي والخبير في مجال المحروقات المهندس عامر الشوبكي إن الأمر المؤكد لشهر حزيران هو تثبيت أسعار اسطوانة الغاز كما هي عليه، وبخصوص أسعار النفط عالميا فقط ارتفعت 0.5% لغاية الثلث الثاني من الشهر وسط ضبابية فيما إذا كان هذا الارتفاع الضئيل سيؤثر على التسعيرة المحلية التي سيتم اعتمادها في شهر رمضان.

وقال الشوبكي لـ"خبرني" إنه مع بداية انخفاض أسعار النفط عالميا بداية هذا الشهر وصل سعر برميل النفط إلى 48 دولارا للبرميلـ إلا أن إعلان أوبك الدول المصدره للنفط عن استعدادها لتمديد وتعميق برنامجها لتخفيض الانتاج  وبالتزامن مع قرار روسيا بتخفيض إنتاجها اليومي من النفط أدى الى صعود الاسعار بعد العشر ايام الاولى من هذا الشهر.

وأضاف الشوبكي أن الصعود استمر تدريجيا حتى تصريح وزير الطاقه السعودي بانه لم يبحث أسعار النفط العالمية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مما سيبقي أسعار النفط بنفس المستوى حيث وصل حاجز برميل النفط لـ 54 دولارا للبرميل ومرشحه للصعود اذا لم يطرأ جديد .

وتابع الشوبكي يقول إنه من المتوقع ان تنفذ الحكومة قرارها بالاستعانة بالمواطن الاردني لتطوير قطاع النقل، وفرض زياده 20 فلسا لكل لتر من البنزين بنوعيه والسولار والكاز والمشتقات الاخرى بمسمى ضريية اضافية بقانون خاص هذا الشهر وتزامنا مع بداية شهر رمضان الفضيل.

وتمنى الشوبكي أن تثبت الحكومة السعر الحالي للمشتقات النفطية للتخفيف على المواطن الاردني.

بماذا تفكر الحكومة قبل رمضان؟
بماذا تفكر الحكومة قبل رمضان؟
Khaberni Banner Khaberni Banner Khaberni Banner